|
ونحن هنا لن نتناول أو نتعرض لكيفية حل المشاكل التي تواجهنا فهذا أمر خارج
عن مجالنا ولكننا سنطرح خطوط عريضة مضمونة للتعامل مغ القلق أياً كان سببه
ولتخفيف تأثيراته السلبية على حياتنا:
كن دائماً على علاقة بخالقك:
فهذه أضمن طريقة ليس فقط للتعامل مع القلق ولكن أيضاً لمساعدتك على التفرقة
بين ما يصح أن يقلقك وما لا يصح أن يقلقك في المقام الأول
حاول أن تحدث تغييراً في العالم الذي تعيش فيه للأفضل:
حتى وإن كان هذا التغيير لا يمت لما يؤرقك ويضايقك بصلة. ساعد أحد ، أسعد
أحد ، تطوع ، تبرع .....
وإذا كنت تجد صعوبة بالغة في مساعدة أو إسعاد العالم من حولك فعلى الأقل
حاول ألا تكون سبباً في إتعاسه فإن ذلك سيزيد من وطأة ما تعانيه من الضغوط
النفسية
أقراص أسبرين للقلق:
هل سمعت عن أقراص أسبرين للصداع؟ إنها قرص أسبرين على نصف كوب ماء. هل تعلم
أن هناك أيضاً أقراص أسبرين للقلق؟ إنها قرص رياضة على نصف ساعة وقت... نعم
، إن ممارسة الرياضة هي أفضل ما يمكن أن تتعاطاه لتسكين القلق فالجسم يفرز
في أثناء ممارسة الرياضة مواد تعرف بإسم الإندورفينس وهي ذات تأثير قوي في
شعور الإنسان بهدوء الأعصاب ولو لعدة ساعات بعد ممارسة الرياضة. |